المشاركة الفعالة للمرأة في الحياة العامة

 تمكين النساء التونسيات

لقد لعبت المرأة التونسية دوراً محورياً في ثورة 2011، وأثبتت أنها حريصة على التغيير وترغب بأن يكون صوتها مسموعاً.

وتمر تونس بالعديد من التغيرات مما يتيح للنساء فرصاً أكثر للنهوض والتعبير عن أنفسهن، وإحراز تقدم نحو تحقيق المساواة في المواطنة. 

إعطاء المرأة صوتاً

يمكن سماع صوت النساء، لكن ينبغي أيضاً الإنصات لهن. ونحن نهدف من خلال هذا المشروع إلى زيادة تمثيل النساء في الحياة العامة على كافة المستويات لأننا نشعر أن هذا هو المفتاح نحو التغيير الاجتماعي الإيجابي. 

ونحن نستخدم تمويلاً من مبادرة الشراكة العربية لدعم مشاركة المرأة في المجتمع، كما يعمل المشروع في ثلاثة بلدان أخرى هي مصر، والمغرب، وليبيا. 

كيف نفعل ذلك

  • نزود النساء الشابات بالقوة والنفوذ للتأثير على مجتمعاتهن المحلية، وإحداث فرق فيها من خلال برنامجنا للقيادة المجتمعية "المواطنة الفاعلة". ويبني هذا المشروع الثقة، ويُقدر الاختلاف، ويدعم العمل الاجتماعي. وبحلول عام 2015 سيكون برنامج القيادة المجتمعية قد درب أكثر من ألف شاب وشاباً وأكثر من 24 ميسراً في 12 مجتمعاً محلياً. 
  •  نساعد التعاون بين المنظمات النسائية، والمنظمات غير الحكومية، والسلطات، والإعلام من أجل دعم مشاركة المرأة في الحياة العامة. ويتم هذا من خلال ورش عمل لبناء القدرات، والزيارات المتبادلة مع المنظمات النسائية الرائدة في المملكة المتحدة. 
  • نوفر فرصاً تدريبية في مجال البحث الإجرائي لمساعدة شركائنا في كسب التأييد لقضايا مشاركة المرأة في الحياة العامة من خلال بيانات تستند على أدلة. ويتم خلال التدريبات تغطية مواضيع مثل حملات المناصرة، وكيفية تحليل وتحديد الفئات المعنية، واستخدام البحث ووسائل الإعلام.
  • نوفر منصات لتبادل الخبرات والتعلم. كما نجري فعاليات إقليمية تتضمن زيارات دراسية، ومؤتمرات، وورش عمل لدعم العمل وتبادل التعلم.  

الوصول إلى المرأة في تونس

يُمكن تقسيم المشروع إلى أربعة مجالات في تونس: 

  • إيجاد قائدات مجتمع من الشابات التونسيات، وتزويدهن بثقة أكبر، وتشجيعهن على المشاركة في قضايا المجتمع. 
  • مساعدة شركائنا المحليين في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة من خلال الدعم الفني والتدريب. 
  • تكوين شبكات علاقات إقليمية لتوفير الدعم، وتنظيم فعاليات للتعلم يمكن من خلالها مشاركة وتبادل الاستراتجيات وقصص النجاح.
  • نشر بيانات تستند على أدلة حول الأثر الإيجابي للمشاركة الفعالة للمرأة في المجتمعات المحلية.  

ماذا فعلنا حتى الآن؟ 

  • وصلنا إلى أكثر من 8 مجتمعات محلية موزعة على 4 مناطق رئيسية من البلاد، ودربنا 25 ميسراً وميسرة وأكثر من 260 ناشطاً من المجتمع مدني.
  • قام ممثلون من شركائنا المحليين والروابط النسائية بتبادل الخبرات مع المنظمات والروابط المماثلة لهم في المملكة المتحدة.
  • أطلقنا أنشطة مشروع البحث الإجرائي بالتعاون مع ممثلين من أكثر من ست منظمات محلية غير حكومية، وروابط نسائية بالتعاون مع خبراء من المملكة المتحدة. وقد بدأت المرحلة الأولى من جمع الأدلة حول الأثر الإيجابي للمشاركة الفعالة للمرأة.
  • أقمنا شراكات مع منظمات غير حكومية لتمكين النساء في المجتمعات المهمشة.